STARMUST2

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة : يرجي التكرم بالدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي


STARMUST2

Choose your language=choisir ta langue= अपनी भाषा चुनें=pilih bahasa= Elija su idioma= Выберите язык
 
الرئيسيةدخولالتسجيلالطـهـارةمحاضرات وكتب مختلفة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
مواقيت الصلاة بتالمست
الدول الزائرة للموقع
Free counters!
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
المدير العام
 
molay
 
must58
 
bent starmust2
 
sanae
 
حليمة
 
mam
 
zineb
 
aziz50
 
mm
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
choukasou
 
هل انت نحيف ام بدين ؟حساب كتلة الجسم
الطول (بالبوصات او السنتميترات):
الوزن (بالارطال او الكيلو جرام):
استخدم النظام المتري ? :
Your BMI is
شاطر | 
 

 آداب استعمال الهاتف - أحمد المتوكل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
molay
مدير مراقب
مدير مراقب



البلد: المغرب
الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 11945
تاريخ التسجيل: 17/12/2009
الموقع: STARMUST2

بطاقة الشخصية
الدرجة:
1365/1365  (1365/1365)

مُساهمةموضوع: آداب استعمال الهاتف - أحمد المتوكل   الأحد 16 أكتوبر - 8:31:22



آداب استعمال الهاتف


إ أحمد المتوكل

الخطبة الأولى

أما بعد: أيها المؤمنون، إن الله تعالى جعل للناس رمضان شهرًا للطاعات وموسمًا للتقرب إليه بسائر القربات من صيام وقيام وذكر وقراءة للقرآن واستغفار وصدقة وتخلّق بكل خلق حسن. إن من خصائص رمضان أنه يوفّر الجو الرباني الروحاني بما يتَيَسّر فيه من عبادات متنوعة لا تُتاح في غيره من الشهور.

فعندما يَحل هذا الشهر ضيفًا على المسلمين ينالون من بركاته المتنوعة، وتُتْحفهم رحماته، وتغمرهم نفحاته الإيمانية، إلا أن بعض الناس ـ وخلافًا لما شُِرع من أجله رمضان ـ لا يعطونه حقه، ولا يقدرونه حق قدره، ولا يؤدونه كما هو مطلوب، بل يفتقد صيامُهم إلى ما يجعله صحيحًا كاملاً، وتظهر عليهم فيه سلوكيات خاطئة، وعادات قبيحة، تستولي على اهتماماتهم، وتظهر على جوارحهم، فتعكر صفو صومهم، وتفوِّت عليهم الأجر العظيم، وتوقِعُهم في الإثم المبين، يفعلونها إرضاء لأنفسهم، واتباعًا لرغباتهم، وتلبية لشهواتهم، في هذا الشهر الفضيل الذي لا ينبغي أن يُقابَل بهذا الإخلال والإهمال، ولا أن تُرى فيه هذه العادات السيئة، وهي أمور تدل فيما تدل عليه على عدم فهم الناس لأهداف ومقاصد الشعائر الدينية عامة، وجهلهم بأهداف الصيام وسننه وآدابه خاصة، وبقيمة هذا الشهر وفضله على سائر الشهور، وتفريطهم في فوائده وعوائده.

وأغلب الناس ضعُف عندهم معنى الصوم، أو غاب عنهم مفهومه الحقيقي كليًّا، وأصبحوا ينظرون إلى الصيام كإحدى العادات الاجتماعية التي تعَوَّدوا استقبالها وإحياءها كل سنة، دون أن يتأملوا في مقاصده وأبعاده، ولا أن يتفكروا في أسراره، ولا أن تظهرَ عليهم فوائده وآدابه، وبالتالي غاب تأثيره في حياتهم وواقعهم وفي حالهم مع ربهم عز وجل.

وفي هذا الموضوع سأتكلم عن أشهر هذه العادات وأكبرها ضررًا على الصائمين، وأثرها في إفساد صومهم.

أولاً: يُلاحظ أن بعض الناس يستاؤون ويغضبون إذا دخل رمضان، وكم يتمنون مرور ساعاته وأيامه بسرعة، ويترقبون خروجه بتلهّف؛ لأنهم يرون أن فيه حرمانًا لأنفسهم من شهواتها وملذاتها، وقطعًا لمألوفاتها وكبحًا لرغباتها، ولأنهم يرون أن الصيام يسبب لهم التعب والإعياء والعطش، مما يقلل من عطائهم، ويُضعف جهدهم في أعمالهم، فترى أنفسهم قلقة، وصدورهم حرجة ضيقة، ووجوههم عابسة مُكْفَهِرَّة، يشكون ويتألمون، ولا يصومونه إلا مجاراة وتقليدًا للناس، وخوفًا من الفضيحة والعار، ولذا فهم يفضلون عليه غيره من الشهور، ويرونه كضيف ثقيل حل بهم يتمنون رحيله سريعًا، قال الرسول : ((فلا مر بالمنافقين شهر شر لهم منه)) رواه ابن خزيمة.

وعلى الع+ من حال هؤلاء ينبغي للمؤمن أن يفرح ويُسَرَّ بقدوم رمضان، ويستبشر بحلوله، ويسعد بأيامه العظيمة، وينعم بلياليه الكريمة، وتطيب نفسه بمنافعه الجسيمة، قال الله سبحانه: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [يونس:58]، ويعقدَ العزم على صيامه أحسن صيام، وإكرامِه غاية الإكرام، ويحرص أن لا تفوته فرصُه وفوائده وخيراته، ويستعد لذلك أفضل استعداد، وليجمع لذلك من الزاد ما يؤهله ليكون أحسن من استفاد، وإذا أكمل صوم رمضان تمنى حلوله بشوق وتوق.

ثانيًا: كثير من الناس يفهمون أن رمضان شهر للأكل والشرب والتمتع، فتراهم يستعدُّون له قبل حلوله ودخوله، وذلك بإعداد أنواع الحلويات والمأكولات وادِّخار بعض الأطعمة التي قد تنفَدُ في رمضان، وكأنه قد حل موسم جوع وقَحْط، ويزعم البعض أن الصيام يقطع عنهم أكلهم وشهواتهم في النهار، فتراهم إذا جاء الليل ملؤوا الموائد بأنواع المأكولات وألذ المشروبات، فيجعلون ليالي الصيام للمزيد من الاستهلاك والإسراف والتبذير والنَّهَم والشَّرَه، فترى الناس في الأسواق والمتاجر يزدحمون ويتسابقون على السلع والمشتريات، ويتزايدون في أثمانها، فترتفع أسعارها، وتحدث الفوضى والشِّجار والتدافع حولها، فتنفد السلع لكثرة الطلب عليها، مما يسبب لكثير من الفقراء الحرمان منها وهم في أشد الحاجة إليها، ويدفع بعض التجار الفجار لاحتكارها ليبيعوها بأثمان باهظة. وأغلب الناس تُضاعف ميزانية إنفاقهم في هذا الشهر، ولا يكفيهم مرتَّبهم الشهري فيه، بل يلجؤون إلى مدخراتهم أو إلى الاقتراض بالربا المحرم، حيث يستجيبون لإغراءات وتشجيعات البنوك الربوية، فيسقطون في الحرام وفي مستنقع الآثام، وأكثر الموظفين يشتكون مما يحدثه لهم هذا الشهر حسب زعمهم من نفاد في أموالهم، وما يترك خلفه من ديون ثقيلة عليهم يستمر تسديدهم لها شهورًا بعد رمضان.

فهذا الإسراف وكثرة الإنفاق والاستهلاك المنتشر بيننا ليسا من مقاصد الصيام، بل على الع+ من ذلك فرمضان شهر الرخاء والاقتصاد والتقلل والزهد والتقشف وترشيد النفقات والاكتفاء بالضروريات دون الكماليات، وشهر لحلول البركات من الأرض والسماوات، شهر غذاء الأرواح والقلوب لا الأبدان والأجساد، يقول الله عز وجل: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [الأعراف:31]، والتقلل سنة نبوية عاش عليها الرسول ومات عليها، قال عليه الصلاة والسلام: ((اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا)) رواه الشيخان عن أبي هريرة. والقوت: ما يكفي دون زيادة، والتقلل: إمساك على زمام النفس لكيلا تجتلبها المغريات، وكان رسول الله سيد هذه المنزلة أوصى بالتقلل حتى يكتفي المؤمن في خاصة نفسه بمثل زاد الراكب، قال الرسول لأبي هريرة : ((يا أبا هريرة، كن ورعًا تكن أعبد الناس، وكن قَنِعًا تكن أشكر الناس)) رواه ابن ماجه عن أبي هريرة بإسناد حسن، وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: ((ما ملأ آدمي وعاء شرًّا من بطن، بحسْب ابن آدم أكلات يقمن صُلْبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفَسه)) رواه الترمذي في كتاب الزهد، باب: ما جاء في كراهية كثرة الأكل.

ثالثًا: نرى بعض الصائمين يغضَبون لأتفه الأسباب، فيسبُّون ويشتمون ويقولون فُحْشًا وقُبْحًا ومُنكرًا من القول وزورًا، ويتراشقون بالكلام الساقط، ويتشاجرون ويتخاصمون، ويخرج من أفواه بعضهم كلام قد يُخرج من الملة إلى الكفر، +بّ الدين أو الرب سبحانه، وقد ينشب العِراك، وتسيل الدماء، وتسقط الأرواح. وهذا سلوك يتنافى مع أخلاق هذا الشهر الكريم، ومع ما هو مطلوب منا فيه من إمساك للسان عن اللغو والفحش وصون له عن البذاءة والصَّخَب، يقول الله عز وجل في الحديث القدسي عن الصيام: ((فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنّة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفُث ولا يصْخَب، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم)) متفق عليه، وفي رواية: ((فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم)) مرتين.

فينبغي للصائم أن يمسك لسانه عن القول الذي لا يرضي الله، وليكن عفُوًّا صفوحًا حليمًا، ولا يعبأ بعبارات الطائشين، ولا يستَخِفُّه أصحاب اللسان الآثم فيهلك مع الهالكين.

رابعًا: ومن المشهور عند الناس في رمضان أنه شهر السمر والسهر إلى ساعات متأخرة من الليل، فأغلب الناس يحيون ليالي رمضان في الملاهي والمقاهي وفي الشوارع والأرصفة، وفي الغفلة والقيل والقال والغيبة والنميمة والخوض في الباطل، وأمام شاشات التلفاز لمشاهدة القنوات الفضائية والانتقال من واحدة إلى أخرى بحثًا عن أغنية أو منظر أجمل أو متعة أكمل أو مسلسل أو فلم أفضل، أو بحثًا في شبكة الإنترنت عن المواقع الإباحية ومواقع الرذيلة، وآخرون يلجؤون إلى لعب الورق والدَّامَّة وربما القمار المحرم، الشيء الذي يجعلهم يعوِّضون سهرهم بالليل بنوم النهار، مما يُضِر بأعمالهم، خاصة الموظفين منهم، فتراهم في مكاتبهم متكاسلين، تظهر عليهم علامات الخمول والإرهاق والإعياء، مما يقلل من عطائهم في العمل وإخلاصهم فيه، الشيء الذي يجعلهم يُخِلُّون بوظائفهم ولا يؤدونها على الوجه الأكمل، ويعطلون مصالح الناس، ويغلقون أبواب المكاتب في وجوههم، ويردونهم يومًا بعد يوم بدعوى تعب الصوم.

وإن رمضان يعرف قلبًا لحقيقته وتشويهًا لصورته من طرف الإعلام والقائمين عليه، حيث يعملون على تضليل الناس وإخفاء حقيقته في نفوسهم، إذ يملؤون برنامج هذا الشهر بالسهرات والحفلات والمسرحيات والأفلام ومختلف الفكاهات، وكأن رمضان شرع من أجل ذلك. وتفتح المقاهي والملاهي ودور السينما أبوابها مباشرة بعد الإفطار وعلى مدار الليل لجلب الناس وإتحافهم وإمتاعهم بسهرات رمضان الغنائية المسلية الملهية طلبًا للربح الوفير، ضاربين بعرض الحائط حرمة رمضان، حيث تختلط أصوات المؤذنين والمقرئين بأصوات المطربين والفنانين، وهذا منكر وضلال عظيم وفهم سقيم. والأولى للساهرين في التوافه أن يُشغلوا أنفسهم بذكر الله والاستغفار وقراءة القرآن والاستماع لدروس الوعظ والعلم، ومجالسة العلماء في المساجد، وحضور الندوات والمحاضرات التي تكثر في رمضان، ومتابعة البرامج النافعة في القنوات الفضائية، مما يزيد من فهمهم لأحكام الدين عامة وأحكام وآداب الصيام خاصة.

والسهر فيما لا نفع فيه نهى عنه رسول الله ، حيث كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها. رواه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة، باب: ما يكره من النوافل قبل العشاء إلا في خير. قال عليه الصلاة والسلام: ((لا سَمَر بعد الصلاة ـ يعني العشاء الآخرة ـ إلا لأحد رجلين: مصل أو مسافر)) رواه أحمد عن عبد الله بن مسعود وحسنه السيوطي، وكان من موقف أمير المؤمنين المُلْهَم عمر بن الخطاب أنه كان يضرب الناس على السَّمَر في الليل ويقول: (أسَمَرًا أول الليل ونومًا آخره؟!). وللسمر الكثير بالليل مضار ومفاسد، أهمها تضييع الأوقات الفاضلة والتفريط فيما يتاح فيها من الخير، والحرمان من القيام في آخر الليل وما يكون فيه من بركات وكرامات وهبات، وتضييع لصلاة الصبح، وزهد في عطاءات الله لعباده المصلين الداعين المستغفرين في الأسحار، حيث ينزل إليهم إكرامًا وإنعامًا.

ألا فليعلم الصائمون أن رمضان إنما جاء ليكون وقاية وصيانة لنا من أخلاق منحطة، وليزيل منا عادات سيئة ترسخت فينا طوال السنة، وليربينا على الكمال الخلقي، وليدربنا على الصبر والتحمل والإنتاج والبذل والعطاء والاقتصاد والجهاد والإحسان إلى خلق الله والإخلاص والإتقان في الأعمال، وليزوِّد روحنا بالتقوى والزهد والورع، ولي+ي نفوسنا حتى تسمو إلى بارئها عبر مدارج القرب والزلفى، وليطهر المجتمعات مما انتشر فيها من فساد خلقي واقتصادي واجتماعي وسياسي، وليحقق فينا العزة والإباء والشموخ. وتظهر هذه المعاني جلية من سيرة الرسول وأصحابه والتابعين الذين فهموا الغرض والقصد من الصيام، فصاموه وصانوه وقدروه حق قدره، فكانت لهم العزة والمجد والسؤدد.

اللهم وفقنا للصيام الذي ترضاه، اللهم اجعلنا ممن صام رمضان وحفظ حدوده، اللهم اجعلنا ممن رفع الصوم منزلته وأعتق رقبته من النار آمين...



الخطبة الثانية

لم ترد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

آداب استعمال الهاتف - أحمد المتوكل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
STARMUST2 ::  :: -